#Repost @dhaidcultural (@get_repost) ・・・ #راشد_المحيان #بدوي_اصيل_برتبة_لواء #الذيد_الثقافية #الذيد #الشارقة #الامارات #dhaidcultural #dhaid #aldhaid #sharjah #dubai #abudhabi #uae #emirates وضع بصماته في كل موقع عمل به؛ ملتزم وصارم ومحب لوطنه، خدم في القوات المسلحة الإماراتية فترة من الزمن حتى تقاعد برتبة لواء، حينما يذكر اسمه تسمع عبارات الثناء والاحترام.. تشوقنا إلى لقائه فتم ذلك في بيته بمدينة الذيد في إمارة الشارقة، بحضور بعض أبنائه.. إنه اللواء المتقاعد راشد عبدالله المحيان الكتبي، شخصية طيبة بكل معنى الكلمة، وعلى درجة عالية من الثقافة والأدب والخلق. يعتبر المحيان من الرجال الذين أفنوا شبابهم في خدمة الوطن وتقديم الخير لأهله، وقدموا نماذج مضيئة في تاريخ الدولة الحديث، في الولاء للقيادة، والانتماء للأرض، وحب الناس والإصلاح بينهم. وللتعرف أكثر إلى هذه الشخصية المرموقة كان لنا هذا اللقاء. يقول المحيان: ولدت عام 1945 في بيت شعر وسط صحراء مناطق الذيد، ونشأت في كنف والدتي وإخواني، حيث توفي والدي وعمري 8 سنوات. نشأت في مجتمع بدوي عربي أصيل محافظ ومرابط على العادات والتقاليد، وترعرعت بين أحضان والدتي، وكنت ملازماً لها في كل جوانب الحياة أساعدها في جلب المياه من «الطوى»، وتعلمت منها ومن إخواني السنع والشجاعة وأصول إكرام الضيف واحترام وحب الآخرين، واعتمدنا في حياتنا على تربية «البوش» والأغنام، وعشت في خيام الشعر في مواسم الشتاء وبيوت العريش المبنية من جريد وسعف النخيل في مواسم الصيف، وفي موسم القيظ (الصيف) كنا نقيم بأماكن وجود المياه في المنطقة، أو في واحات الذيد الخضراء، وكنا نرحل من مكان لآخر في نفس المنطقة بحثاً عن الماء في مواسم الشتاء والربيع، وبقيت الحياة على هذا النمط حتى قيام الاتحاد، حيث تغيرت الحياة من كافة الجوانب. ويضيف المحيان: توجهت إلى العمل في القوات المسلحة عام 1962، وبقيت فيها لمدة 37 عاماً حتى تقاعدت برتبة لواء عام 2000، وكان انضمامي للعمل في القوات المسلحة حباً نابعاً من قلبي في خدمة الوطن والانتماء للأرض، وخلال عملي في القوات المسلحة تعلمت الكتابة والقراءة، وتأثرت كثيراً بالحياة العسكرية، وخدمت في كافة مناطق الدولة، وتعلمت منها الجرأة والانضباط والصبر وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والكثير من الأمور، وبعد تقاعدي تم تعيني في منصب نائب رئيس المجلس البلدي بمدينة الذيد لمدة 4 سنوات، وبعدها أصبحت عضواً في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وكنت منذ عام 1983 في منصب رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بمدينة الذيد وحتى الآن.
اشترك في قائمتنا البريدية
No comments: